
#قلب_حلب
حلب ليست مجرد مدينة، بل هي طبقات من التاريخ تُروى في كل حجر. إنها العاصمة الاقتصادية والروحية التي تستعد لتدشين مرحلة جديدة من العمارة والإحياء.
مشروع "قلب حلب" المقترح يأتي بستة أفكار محورية، لا تهدف فقط إلى التنمية، بل إلى تحقيق توازن دقيق بين الاحتفاء بالتاريخ واحتضان المستقبل.
حَلب ... حيثُ يلتقي التاريخ والطموح
قلب حلب ينبض من جديد:
"كيف تُعيد 6 أفكار كبرى إحياء ذاكرة المدينة وعمقها؟"

نظرة إلى حلب المستقبل
مشروع "قلب حلب" يمثل رؤية شاملة؛
فهو لا يبني مبانٍ جديدة فقط، بل يعيد بناء الثقة والجاذبية والتوازن بين ماضي المدينة ومستقبلها.
إن الجمع بين الحفاظ على (فندق الأمير) والتناغم مع (جامع الخانقاه) وبين ضخ الاستثمار في (أرض المعارض والمركز التجاري) هو نموذج لكيفية إعادة إحياء المدن التاريخية.
تكريم الموقع وعناصره التاريخية
ترميم الذاكرة وإعادة التوظيف الحضري

-
1. تطوير فندق الأمير:
-
الفكرة: إعادة تأهيل معلم معماري هام (فندق الأمير) ليصبح واجهة سياحية عصرية، مع الحفاظ على طرازه التاريخي.
-
-
-
2. البوليفارد والتناغم الروحي:
-
الفكرة: إنشاء بوليفارد حضري للمشاة يراعي خصوصية الموقع.
-
إعادة حلب كمركز تجاري واقتصادي
إعادة بناء الركيزة الاقتصادية
(الأولوية للاستثمار)

-
3. أرض المعارض: بوابة حلب التجارية:
-
الفكرة: إنشاء مساحة مخصصة للمعارض الدولية والمحلية.
-
-
-
4. المركز التجاري للعلامات العالمية:
-
الفكرة: إنشاء مجمع تجاري حديث لاستضافة أكبر العلامات التجارية.
-
الجانب الخدمي والبيئي الذي يدعم الأفكار الأخرى
جودة الحياة والبنية التحتية الداعمة

-
5. تطوير حديقة عامة:
-
الفكرة: تحويل الحديقة العامة إلى مساحة خضراء حديثة ومهيأة، توفر بيئة استراحة للعائلات وخدمة للمناطق التجارية والسياحية المجاورة.
-
-
-
6. مواقف السيارات بمواصفات عالمية:
-
الفكرة: حل مشكلة الازدحام الأساسية بتوفير مواقف متعددة الطوابق تدار بأحدث التقنيات.
-
